محمد بن جرير الطبري

405

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

10844 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبو أسامة ، عن عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر قال ، سمعت محمد بن كعب القرظي يقول : سئل موسى : ما شبهت كلام ربك مما خلق ؟ فقال موسى : الرعد الساكب . ( 1 ) 10845 - حدثني يونس بن عبد الأعلى قال ، حدثنا عبد الله بن وهب

--> ( 1 ) الأثر : 10844 - " عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر بن الخطاب " ، مضى برقم : 7819 . وقد كان في المخطوطة : " . . . عبد الله بن عمرو " ، وهو خطأ بين . وقوله : " الرعد الساكب " ، هكذا قرأتها ، وفي المخطوطة والمطبوعة : " الرعد الساكن " بالنون في آخره ، ولست أجد لها معنى يعقل . أما " الساكب " ، فإنه الوصف المعقول في صفة شدة صوت الرعد ، وذلك تتابعه وانسياحه . وفي الحديث : " فإذا سكب المؤذن بالأولى من صلاة الفجر ، قام فركع ركعتين خفيفتين " ، وذلك صفة المؤذن إذا أذن ، فأطال في أذانه وردده ورجعه ، وأصله من " سكب الماء " ، ثم استعير " السكب " للإفاضة في الكلام أو غيره من الأصوات ، كما يقال : " أفرغ في أذني حديثًا " ، أي : ألقى وصب .